مرحبا بكم في منتديات الأوراس الجزائرية
مرحبا بك عزيزي الزائر
أنت غير مسجل معنا وكم يسعدنا أن تنظم إلى أسرتنا المتواضعة أسرة منتديات الأوراس الجزائرية واعلم أنه ميلفظ من قول إلا ولديه رقيب ... كلمة حق وقول صدق وثبات على الطريق
وشكرا

مرحبا بكم في منتديات الأوراس الجزائرية

منتديات الأوراس منتدى متنوع شامل يحلم بأن تكون الجزائر عالية مع الأحباب والأصدقاء العرب والمسلمين ديني ،علمي ، ثقافي...أجمل الأناشيد الإسلامية والفيديو كليب ...مساندة الشعب الفلسطيني والشعب العربي والمسلم ...
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
معاذ
 
السابق
 
نورالدين زنكي
 
chaima-17
 
encolie blanche
 
karim2426
 
اهات فلسطين
 
ظمأ الوجدان
 
fouad
 
Med.elamine.as
 
المواضيع الأخيرة
» ترحيب بالأعضو الجدد
السبت 3 نوفمبر 2012 - 12:18 من طرف Med.elamine.as

» ترحيب بالعضو الجديد في المنتدى
السبت 3 نوفمبر 2012 - 2:12 من طرف Med.elamine.as

» ترحيب بالعضو الجديد عبد الله
السبت 3 نوفمبر 2012 - 2:08 من طرف Med.elamine.as

» ترحيب بالعضو الجديد GLADIATOR
السبت 3 نوفمبر 2012 - 2:07 من طرف Med.elamine.as

» مــــــــــــــــــأ رايـــــــــــــــــــــــــــــــــك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت 3 نوفمبر 2012 - 2:02 من طرف Med.elamine.as

» ترحيب بالعضو الجديد آهات فلسطين
السبت 3 نوفمبر 2012 - 2:00 من طرف Med.elamine.as

» اريد ترحيبا من الاعضاء
السبت 6 أكتوبر 2012 - 16:24 من طرف Med.elamine.as

» ترخيب بالعضو الجديد حارس الأقصى
السبت 6 أكتوبر 2012 - 16:21 من طرف Med.elamine.as

» ترحيب بالعضو الجديد إدريس 285
السبت 6 أكتوبر 2012 - 16:19 من طرف Med.elamine.as

أفضل 10 فاتحي مواضيع
معاذ
 
نورالدين زنكي
 
karim2426
 
chaima-17
 
idris285
 
encolie blanche
 
ظمأ الوجدان
 
اهات فلسطين
 
fouad
 
بهاء الدين الجزائري
 
المواضيع الأكثر شعبية
البحر ووكيفية علاج حروق الشمس
كتاب رياض الصالحين word
محطات فيديو مختصرة لتاريخ الجزائر أثناء الإحتلال الفرنسي
مواضيع الفلسفة لطلاب البكالوريا (استعد للبكالوريا)
عبادة الفئران في الهند
محاضرات سنة اولى حقوق ل.م.د
مذكرة ماجستير تخصص تنمية الموارد البشرية بعنوان الرضا الوظيفي
موقع قناة المجد للقرآن الكريم
مريض السكري امامك اشارات الممنوع و كذلك هنالك اشارات المسموح.
واذا النساء نشأن فى أمية رضع الرجال جهالة وخمولا.
المواضيع الأكثر نشاطاً
صور حيوانات غريبة
مواضيع الفلسفة لطلاب البكالوريا (استعد للبكالوريا)
امتحان تجريبي لنهاية مرحلة التعليم الإبتدائي
محمود درويش
موقع قناة المجد للقرآن الكريم
لو خيروك من ستكون من بين هؤلاء
الله يعلم (allah knows) انشودة راائعة
عندماينتهي هذا التاريخ ...سيبدأ التأريخ لحضارة انسانية راقية.
صور لبيت إسماعيل هنية القصر الفخم
مجموعة من الأناشيد الإسلامية
تصويت
هل تصدق الإتهامات التي وجهها القدومي لعباس ودحلان؟
 نعم
 لا
استعرض النتائج
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 325 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو guessoum iman فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 930 مساهمة في هذا المنتدى في 297 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 كلمة في أحداث غزة المؤلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السابق
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 173
العمر : 31
الموقع : المدينة
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: كلمة في أحداث غزة المؤلمة   الخميس 8 يناير 2009 - 20:59

كلمة في
أحداث غزة المؤلمة

للشيخ عز الدين
رمضاني



لقد تكاثرت نكباتُ الأمَّة، وتوالت عليها الأحداث والعبر،
وتفتَّقت فيها الجروح، وسالت منها القُروح؛ ففي كلِّ يومٍ نسمع عَمَّا يلحق بأبناء
أمَّتنا من مظاهر الهوان والإذلال في كثيرٍ من أجزاءها ومواقعها؛ من أذيَّة في
دينهم واستعمارٍ لأرضهم واستغلالٍ لخيراتهم وهتكٍ لأعراضهم وتدنيسٍ لمقدَّساتهم،
حتَّى صار هذا الأمر مألوفًا على الأسماع والأبصار، فلا تكاد فتنةٌ تَخْبُو نارُها
حتَّى تهبَّ فتنةٌ أخرى، وتتعرَّض أمَّةُ الإسلام لبليَّةٍ عُظمى تُنسي ما
تقدَّمها من مِحَنٍ وَرَزَايَا، وتمحو ما سبقها من فتنٍ وبلايَا.



ولم يسجِّل التَّاريخ
قضيَّةً تجمَّعت فيها الأحقادُ العالميَّة، وبرزت فيها المتناقضاتُ الدّوليَّة،
وتجلَّى فيها التَّلاعب، وتمادى بها التَّماطل؛ مثلمَا سجّل في قضيَّة فلسطين
المسلمَة وقُدسها المقدَّسة.



وليس يخفى على أحدٍ
مِنَ العالم في هذه الأيَّام ما يَحْدُث لأهالي غزَّة العُزَّل؛ مِنْ دمارٍ شاملٍ،
وحصارٍ خانقٍ، وتقتيلٍ جماعيٍّ، وإبادةٍ ساحقةٍ، لا تفرِّق بين صغيرٍ وكبيرٍ، أو
بين محاربٍ ومسالم، دُبِّر لها على مَسْمَعٍ مِنَ العالم، وتحت أنظاره، من طرف
يهودِ صُهْيُون؛ إخوانِ القردة والخنازير، بسبب ما أسْمَوْهُ بملاحقةِ الجماعات
الإرهابيَّة لإبادتهم واستئصالهم، ولا مَنْ يُحرِّك ساكنًا لإنقاذهم وتخليصهم من
آلات الدَّمار الحاصد للأرواح، المخرِّب للعمران؛ لأنَّه في منطقِ ملَّة الكفَّار
وأشياعهم، كما قِيلَ:



قَتْلُ
رجلٍ في غابة جريمةٌ لا تُغْتَفَر * وإبادةُ شعبٍ بأكمله مسألةٌ فيها نَظَر



وقد يتساءل كلُّ مسلم
غيورٍ عمَّا يجب أن يقوم به اتِّجاه إخوانه المضطرِّين؟! وما هو السَّبيل الأمثل
لنصرهم وردِّ عدوان المعتدين عليهم؟!



وهذا هو المحكُّ
الَّذي تُخْلَطُ فيه الأوراق، وتتباين فيه الحلول، وتكثر فيه الشِّعارات
والمبادرات، وتُثَمَّنُ فيه المواقف أو تُبْتَذَل.



وقبل الحديث عن واجبِ
المسلم حيال هذه المحنة؛ لابدَّ أن نبيِّن أنَّ قضيَّةَ فلسطين محنةٌ امتحنَ اللهُ
بها جميعَ مُسْلِمِي هذا الزَّمان ضمائرَ وَهِمَمًا، وأموالاً ومواقفَ، فليستْ
فلسطينُ لعربِ فلسطين وحدهم، وإنَّما هي للعرب كلِّهم، بل لجميع المسلمين.



ولستُ
أدْرِي سِوَى الإسلام لي وَطَنًا * الشَّام فيه ووادي النّيل سيَّان



وحيثما
ذُكِرَ اسمُ الله في بلدٍ * عَدَدْتُ أرجاءه من لبِّ أوطاني



وحتَّى لا نغالط
التَّاريخ يجب أن نذكر أنَّ فلسطين حقٌّ مُضَاع، فرَّط أهلُه في الحفاظِ عليه.



ابْكِ مثل
النِّساء ملكًا مُضَاعًا * لم تحافظ عليه مثل الرِّجال



ثمَّ إنَّ هذا الحقَّ
المضاع من أرض فلسطين وقدسِه الجريح؛ لا يُنال هِبَةً أو عربونَ صداقةٍ مِنْ أعداء
المسلمين، وبلا تضحيةٍ أو ثَمَنٍ، ولا يُنال بالهويْنَا والضّعف والتَّخاذل، ولا
يُنال بالشِّعريَّات والخطابات، وتنظيم المظاهرات والمسيرات، والاجتماعات
الطَّارئة والتَّنديدات، و.. و..!!! وإنَّما يُنال بالحَزْم والعزم والاتِّحاد
والقوَّة وتغيير ما بالنُّفوس والعقول والقلوب.



فلا سبيل لوقف زحفِ
الغادرين، ولا سلاحَ يردُّ كيد المعتدين إلاَّ بمعالجة الأسباب الَّتي أوصلتنا إلى
الضَّعف والانتكاس، والعمل على إزالتها ومحوها من قاموس مسيرة الأمَّة، وتعويضها
بالأسباب الجالبة للنَّصر والغلبة والعزِّ والتَّمكين، فإنَّ القضايا العادلة
والحقوق المشروعة لا تُنال بالأقلام والأفلام، ولا بالأعلام والإعلام، ولا
بالأماني والأحلام، وإنَّما تُنال بتغيير ما بالنَّفس من اعوجاج وانحرافٍ، وإصلاح
العقول قبل خوض المعارك والخُطُوبِ، إنَّ القول لدى الله لا يبدَّل: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ
يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
.



ولا يخالفُ عاقلٌ إذا
قُلْنَا: إنَّ ما حدث ويحدث من تسلُّط الأعداء على آحاد المسلمين وجماعاتهم،
واعتداءٍ على كرامتهم ومقدَّساتهم؛ إنَّما هو بسبب الذُّنوب والمعاصي: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ
مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾
.



ومن أسباب هذا
التَّسلُّط ـ وهو من أعظم الأسباب ـ: فشوُّ الجهل بأحكام الدِّين وتعاليمه،
وبخاصَّة فيما يتعلَّق بأمور المعتقد، فكثيرٌ من مجتمعات المسلمين قد ترسَّبت فيها
كثيرٌ من البدع العقديَّة، فضلاً عن البدع في الفروع، فكم يُرى ويُسمع ويُقرأ
عمَّا يحصل في كثير من بلاد المسلمين؛ منَ الذَّبح لغير الله والطَّواف حول
الأضرحة وتعظيم القبور، حتَّى أصبح التَّوحيد الخالص غريبًا بين أهله بسبب تكاثر
البدع وترسُّب جذورها.



ومن أسباب التَّسلُّط:
الإعجاب والتَّبعيَّة لأعداء الإسلام، دون النَّظر في المعايير الشَّرعيَّة في
المحاكاة والمشابهة، وهذا مصداق قول النَّبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
"لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ
مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ
دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ؛ قيل: يا رسول الله! اليَهُود
والنَّصَارَى؟! قَال: فَمَنْ؟!
".


ومن أسباب التَّسلُّط:
كثرةُ العصبيَّات لجِنْسٍ أو لَوْنٍ أو لِسانٍ، والانضمام تحت لواء تلك العصبيَّة،
والدَّعوة إليها، وتمجيدها، والمنافحة عليها، فاختلَّ عند أكثر المسلمين ميزانُ
الولاء والبراء، وغابت معالمه؛ فزادوا الأمَّة فرقةً وتناحرًا، وأَوْقَدُوا بذلك
نار العداوة والبغضاء، فلا هم للإسلام نصروا ولا لأعدائه كسروا، بل أعانوا أعداءه
على تمزيق شَمْلِه وتفريق كلمته.



ومن أسباب التَّسلُّط:
تمكُّن روح الانهزاميَّة والشُّعور باليأس والقنوط في نفوس طوائف المسلمين؛ مع
أنَّ الله يقول: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا
وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
!



ومن الأسباب: تعطيل
شعيرة الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، حِسًّا ومعنًى، حتَّى أصبح المعروفُ
منكرًا، والمنكرُ معروفًا، وهذا من أسباب حلول اللَّعنة والعقاب، كما قال جلَّ
ذكرُه: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا
وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ
لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
، فأذلَّ الله أمَّةً بسبب تضييعها لهذه
الشَّعيرة والتَّقصير في القيام بها على الوجه المطلوب.



وفي المقابل رفع الله
أمَّةً بسبب حفظها لهذه الشَّعيرة والقيام بها؛ فقال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنَّاسِ تَأْمُرُونَ
بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾
.



ومن أسباب التَّسلُّط:
الغفلةُ عن مخطَّطات الأعداء ومكائدهم في قهر الإسلام وأهله؛ كإلهائهم وإشغالهم
بأنواع اللَّهو واللَّعب؛ لصدِّهم عن ذكر الله واهتمامِهم بالأمور المصلِحَة
لشأنهم دينًا ودنيَا، مع أنَّ الله يقول: ﴿وَلاَ
يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ
اسْتَطَاعُوا﴾
.



إنَّ مشكلة المسلمين
اليوم؛ ليست في عَدَدِهم، فَهُمْ كما قال النَّبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (بَلْ
أَنْتُمْ كَثِيرٌ)، وقد شبَّه هذه الكثرة بغثاء السَّيل، وهو ما يَبُسَ مِنْ
نَبَاتٍ؛ فيجرفه السَّيل ليلقيه في الجوانب؛ إشارةً إلى حقارته ودناءَته، وشبَّههم
به لقلَّة شجاعتهم وضعفهم وخذلانهم، وتفريطهم في الأخذ بأسباب النَّصر الحقيقيَّة،
والتي منها أنَّ النَّصر والتَّمكين لهذه الأمَّة إنَّما هو ثمرة لإيمانها بالله وإقامة
شرعه، فإذا مكَّنوا لدين الله في حياتهم؛ مكَّن اللهُ لهم في الأرض وأظهرهم على
أعدائهم؛ كما قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾

الآية.



ومنها: الإعداد لتقوية
شوكة المسلمين مادِّيًّا واقتصاديًّا؛ ليتمكَّنوا من مواجهة أعدائهم، وردِّ
العدوان عن أنفسهم؛ كما قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ﴾
الآية.



وهذا القتال لا يُمكن
أن يكون؛ إلاَّ إذا اجتمعت كلمةُ المسلمين، كما اجتمعت كلمةُ الكفَّار على حرب
المسلمين، قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ
كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَه مَعَ
المتَّقِينَ﴾
.



قال ابن كثير: «أي كما يجتمعون إذا حاربوكم؛ فاجتمعوا أنتم ـ أيضًا ـ إذا
حاربتموهم، وقاتلوهم بنظير ما يفعلون»
.



والسُّؤال الَّذي يطرح
نفسَه في كلِّ مرة:



هل اجتمعت كلمةُ
المسلمين اليوم على الحقِّ الأبلج المبين، من الاعتقاد الصَّحيح والمنهج السَّليم
والرُّؤية الصَّائبة في معالجة المستجدَّات وقضايا الوضع الرَّاهن، منطلقين من
أصول الشَّرع المطهَّر؛ كتابًا وسُنَّةً وإجماعًا؟!



والجواب: إنَّ الكلمة
لم تجتمعْ بَعْدُ، ولن تجتمع ما دام في صفِّهم مَنْ يدين اللهَ بسبِّ الصَّحابة
والقول بعصمة الأئمَّة والتَّحزُّب للطَّوائف والجماعات!!! وما إلى ذلك من
المعتقدات الفاسدة والأفكار والتَّوجُّهات الدَّخيلة على أمَّة الإسلام ودينها.



ولابدَّ أن يَعِيَ
المسلمون أنَّ الكفَّار لا يهدأُ لهم بالٌ، ولا يستقرُّ بهم حالٌ، ولا يضعون
أسلحتهم ولا يكفُّون ألسنتهم بالسُّوء حتَّى يتخلَّى المسلمون عن دينهم، ويهجروا
إلى الأبد شخصيَّتهم، وتذوب هويَّتُهم بين سائر الملل الضَّالَّة.



وما دام حالُ المسلمين
اليوم ـ للأسف الشَّديد ـ على هذا النَّحو المذكور؛ فإنَّنا لا نملك لإخواننا في
فلسطين ـ وأهالي غزَّة خاصَّة ـ إلاَّ التَّوجُّه إلى الله ـ العليم بحالهم ـ
بالدُّعاء لهم في جميع الأحوال، عسى أن يَكُفَّ اللهُ عنهم بأسَ الَّذين كفروا،
والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلاً.



اللَّهمَّ انصر
إخواننا في فلسطين وفي كلِّ مكان، انصرهم نصرًا عزيزًا، وافتح عليهم فتحًا مبينًا.



اللَّهمَّ كُنْ لهم
عونًا ونصيرًا، ومؤيِّدًا وحافظًا؛ فإنك قلت: ﴿وَكَانَ
رَبُّكَ قَدِيرًا﴾
.



اللَّهمَّ وحِّد
كلمتهم، واجمع شملهم، واجبر ضعفهم، وفكَّ أسرهم.



وعليك اللَّهمَّ
باليهود الغاصبين، والكفرة المعتدين، اللَّهم احصهم عددًا وفرِّقهم بَدَدًا
واجعلهم عبرةً للمعتبرين.



اللَّهم اشْدُد على
قلوبهم، واطمس على أموالهم، وأَلْحِقْ بهم عذابك ورجزك؛ إنَّ عذابك بالكافرين
ملحق.



اللَّهمَّ طهِّر
المسجد الأقصى من حثالة القردة والخنازير، ورُدَّه إلى حوزة المسلمين مُعزَّزَ
الأركان، وأَبْهَى ممَّا كان؛ إنَّك نِعْمَ المولى وعليك التُّكلان، وأنت وحدك
المستعان، ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بك، يا كريمُ يا منَّان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معاذ
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة :
ذكر عدد الرسائل : 282
العمر : 29
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : طالب علم
المزاج : الحمد لله
السٌّمعَة : 4
نقاط : 175
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: كلمة في أحداث غزة المؤلمة   الأحد 11 يناير 2009 - 21:37

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليك أخي السابق


شكرا لك لموضوعك المهم خاصة أنه تعلق ببلد يتعرض لأبشع أنواع القتل من طرف الصهاينة القردة هؤلاء الوحوش ...


ولكن نقول لهم مهما فعلتم ومهما قتلتم فلن تجدو مرادكم منا فكلنا مجاهدون في سبيل الله وكلنا للشهادة نبغي وكلنا للجهاد نسعى ...


ومن هنا أدعو إخواننا العرب والمسلمين إلى مساندة إخواننا في غزة عن طريق الدعاء لهم وأيضا عن طريق قطع التعامل مع الأمريكان والصهاينة والإمتناع عن شراء المنتجات الأمريكية والإسرائيلية


وشكرا


الحديث طويل والوقت سريع وما عساي أقول غير الدعاء لغزة والوقوف معها إلى غاية النصر أو الشهادة


 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aures.1fr1.net
السابق
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 173
العمر : 31
الموقع : المدينة
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كلمة في أحداث غزة المؤلمة   الأربعاء 14 يناير 2009 - 22:44

امين
ومشكور اخي معاذ
وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو تقي الدين
عضو مبتدأ
عضو مبتدأ


ذكر عدد الرسائل : 1
العمر : 50
الموقع : الجزائر
العمل/الترفيه : مدرس
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كلمة في أحداث غزة المؤلمة   الإثنين 19 يناير 2009 - 17:32

بسم الله الرحمن الرحيم
لم تعد أحداث غزة مؤلمة ، بل أصبحت مبهجة ومفرحة، رفعت رؤوس المؤمنين إلى الأعالي السامقة، وأعادت للأمّة عزتها وتلاحمها، وتماسك أبنائها.
ذلك لأنّ العزة في الجهاد والإباء ورفض الظلم ، ومقاومة العدوان .
ليس للأمّة عزة بغير إسلامها ولا سعادة لها في غير دينها .
والله أكبر ولله الحمد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمة في أحداث غزة المؤلمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتديات الأوراس الجزائرية :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: