مرحبا بكم في منتديات الأوراس الجزائريةدخول

منتديات الأوراس منتدى متنوع شامل يحلم بأن تكون الجزائر عالية مع الأحباب والأصدقاء العرب والمسلمين ديني ،علمي ، ثقافي...أجمل الأناشيد الإسلامية والفيديو كليب ...مساندة الشعب الفلسطيني والشعب العربي والمسلم ...


شاطر

descriptionللمطالعة...

more_horiz


سلفيو الجزائر والإعلام ..قطيعة وإقصاء أم إستراتيجية للحضور؟


عبد الرحمن أبو رومي ََََََََّّّّّ






صورة لأحد معتقلي السلفية بالجزائر

"... كل منشور متعلق بالشيخ: أبي عبد المعز محمد علي فركوس –حفظه الله– بث عبر وسائل الإعلام: مواقع، صحف، جرائد، مجلات ونحوها، ولم يرد نشره في موقعه الرسمي، أو ورد مجملا، أو عاما من غير تخصيص، أو مطلقا من غير تقييد، أو ورد مبتورا كما هو صنيع أهل النفاق والأهواء والفتنة، فإنه لا يعتمد عليه ولا تصح نسبته إليه، والشيخ: محمد علي فركوس بريء منه، ومن أهل التلبيس والمكر والبهتان... الذين يوغلون صدور المؤمنين بالعداوة، ويشحنونها بالبغضاء لترضية أسيادهم ومموليهم لغرض من الدنيا زائل".

بهذه العبارات "القاسية" رد أكبر داعية سلفي في الجزائر على أسبوعية "الخبر الأسبوعي" التي لم تقم إلا بنقل بعض فتاويه عبر أعمدتها، وهي الفتاوى التي حرم فيها –وفق ما نقلته الجريدة- "الزلابية" التي تصنع خلال شهر رمضان المبارك على اعتبار أنها بدعة محدثة في الدين، وأباح إعطاء الرشوة لاستخراج جواز السفر بصورة تحمل اللحية، وهي الفتاوى التي قامت الأسبوعية المذكورة بنقلها من كتب ورسائل الشيخ محمد علي فركوس، وعرضت صورا عنها عبر صفحاتها حتى لا تتهم بالتحامل عليه.
هذا السجال الدائر رحاه بين "الخبر الأسبوعي" والمرجع السلفي "محمد علي فركوس" والردود المتبادلة بين الطرفين، تجرنا إلى الحديث عن العلاقة السائدة بين "السلفية العلمية" الجزائرية أو الوهابيين الجزائريين ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وهي العلاقة التي تكاد تكون منعدمة بسبب عزوف أتباع التيار السلفي عن التعاطي مع وسائل الإعلام، بل ورميها ببعض التهم التي تصورها على أنها مكلفة بمهمة محاربة "الطائفة المنصورة" أو "الفرقة الناجية" لصالح الدوائر المعادية للإسلام والمسلمين.

وأهم ما يميز تعامل "السلفية العلمية" منذ بزوغ شمسها في أوساط المجتمع خلال حقبة التسعينيات مع وسائل الإعلام، أن هذه الأخيرة وضعت جل الإعلاميين في سلة واحدة وأنهم يبقون في نظرها "مدانين" دونما محاكمة، بل إن أحكام السلفيين على الصحفيين شملت حتى أولئك المحسوبين على التيار الإسلامي الذين قد يتقاسمون بعض الأفكار والتصورات فيما يتعلق بالأصول مع هذا التيار، فالتهمة المنسوبة دائما لهم أنهم "حزبيون" زاغوا عن المنهج السليم (منهج السلف)، أما رجال الإعلام الذين لا يحملون تصورات إسلامية وينتمون لتيارات أخرى فالقضية لا تحتاج لأي نقاش.
ظهور نادر
وتفضل المرجعيات السلفية في الجزائر البقاء بعيدا عن الأضواء فظهورهم عبر مختلف وسائل الإعلام المحلية والأجنبية نادر جدا، رغم أن الإعلاميين الجزائريين وحرصا منهم على معالجة الظاهرة السلفية فتحوا المجال واسعا أمام رموز التيار للإدلاء بدلوهم في العديد من المسائل المطروحة للنقاش، غير أنهم دوما يعزفون عن الإدلاء بأي تصريحات، كما هو الحال بالنسبة للداعية محمد علي فركوس الذي سبق أن اعتذر لإحدى الأسبوعيات الإسلامية التي عرضت عليه إجراء مقابلة صحفية، وهو الذي عزف أيضا حتى على رد حول ما كتب عنه في أسبوعية "الخبر الأسبوعي" رغم الضجة التي أثارها الموضوع.
وتعد خرجات الدعاة السلفيين عبر وسائل الإعلام المتخصصة وغير المتخصصة على الأصابع، فمثلا منذ اعتلاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لسدة الحكم في البلاد لم تظهر المرجعيات السلفية إعلاميا سوى مرات قليلة جدا، منها الحوار الذي أجراه الداعية السلفي العيد شريفي مع صحيفة "الشرق الأوسط" عام 1999، والذي خصص للحديث عن فضائل ومزايا قانون الوئام المدني في حقن الدماء وإطفاء نار الفتنة، ومنذ ذلك الحوار غاب دعاة السلفية عن الساحة الإعلامية ليظهروا مجددا عقب الاعتداءات الانتحارية التي شنها التنظيم المسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في 11 أبريل 2007 ضد القصر الحكومي وأحد المقار الأمنية بضواحي العاصمة الجزائرية، حيث أجرى الشيخ عز الدين رمضاني مقابلة صحفية مع جريدة "الشروق اليومي" التي لم تنشر صورته، بين خلالها حكم الشرع في العمليات الانتحارية وسفك دماء الأبرياء، لتتوالى بعد ذلك الخرجات الإعلامية لبعض الدعاة السلفيين في نفس السياق، لكن هذه المرة عبر إذاعة القرآن الكريم التي استضافت العديد من رموز التيار السلفي في الجزائر وخارجها، الذين حذروا الأمة من مخاطر الفكر التكفيري الذي تتبناه "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي باتت تسمي نفسها "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وبالتالي فالسلفية العلمية يبدو أن لديها إستراتيجية محكمة في عدم التعامل مع وسائل الإعلام، وأنها تفضل دائما البقاء في الظل، فالإعلام في تصورها "خط أحمر" لا يجب تخطيه ومن يتعداه عليه تحمل مسئولياته كاملة، لذلك فظهور بعض المرجعيات من حين لآخر إعلاميا يعد في نظر الكثير من المتتبعين مبادرات شخصية، تتخذ دون الرجوع ربما لباقي الرموز الذين يمثلون هذا التيار أو حتى التنسيق معهم، في القضايا المطروحة للنقاش أو حول الرؤى التي من الواجب تبنيها والتعبير عنها.
معركة الإنترنت




ولسد الفراغ الذي قد ينجم عن إدارة التيار السلفي ظهره لوسائل الإعلام الجزائرية والأجنبية على السواء، يفضل السلفيون إيجاد فضاءات إعلامية خاصة بهم تجنبهم "وجع الرأس" الذي قد تسببه لهم الدوائر الإعلامية، لذلك بادروا خلال نهاية التسعينيات بتأسيس بعض المنابر الإعلامية منها مجلة "مجالس الهدى" التي اختفت بعد سنتين من ظهورها، ليؤسس السلفيون بعدها مجلة "الإصلاح" التي صدر العدد العاشر منها مؤخرا. ولما أدرك التيار السلفي في الجزائر أن "المجلات" و"النشريات" و"الرسائل" و"المطويات" أضحت من الوسائل التقليدية نظرا للطفرة العلمية والتكنولوجية التي يعيشها العالم اليوم، لم يترددوا في خوض معركة الإنترنت حتى إن كان ذلك على استحياء، فقد أضحت الشبكة العنكبوتية ورقة رابحة في يد السلفيين، الذين يروجون من خلالها لأفكارهم ومعتقداتهم التي تنهل من الفكر الوهابي. و يبقى "منار الجزائر" من بين أبرز المواقع الإلكترونية التي تجمع العديد من الأسماء اللامعة في مجال الدعوة السلفية، فرغم حداثته إلا أنه استطاع أن يستقطب عددا معتبرا من الزوار، غير أن موقع الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس يبقى من أشهر تلك المواقع السلفية، الأمر الذي يكون قد جعل مفتي الديار الجزائرية -كما يسميه أتباعه- يكتفي بالرد على "الخبر الأسبوعي" عبر موقعه دون إلزامها بنشر رده عبر صفحاتها.
حجم الوجود السلفي
النظرة الإقصائية التي تتبناها المرجعيات السلفية الجزائرية تجاه وسائل الإعلام، والتي وصلت إلى حد تحذير الأتباع من قراءة الصحف على اعتبار أنها تروج للأكاذيب والفتنة بين المسلمين أو أنها تنشر البدع والأفكار الحزبية، تجعلنا اليوم نتساءل حول مشروع المجتمع الذي يسعى إلى تجسيده السلفيون في الجزائر. أما الإجابة عن هذا التساؤل فتبدو سهلة إذا ما نظرنا إلى العقدة التي باتت تشكلها المنابر الإعلامية بالنسبة للتيار السلفي، الذي عجز حتى اليوم عن تقديم مشروع مجتمع على عكس باقي التيارات السلمية التي تشكل مكونات المجتمع الجزائري، والذي يحمل معظمها تصورا معينا لتسيير شئون المجتمع.
من ناحية ثانية إذا ما سلمنا بالقول إن سلفيي الجزائر يسعون إلى خلق أغلبية "وهابية" في الجزائر، أو بالأحرى استيراد النموذج السعودي الذي يبقى في نظر السلفيين الجزائريين المثل الأعلى في تسيير شئون الحياة، فإن انغلاق هذا التيار على باقي مكونات المجتمع يجعل من هذه المهمة صعبة الإنجاز. كما أن سياسة الانغلاق التي يمارسها السلفيون وخاصة مع وسائل الإعلام يبدو أنها جد مدروسة، فهذا التيار يدرك أنه من الصعب الجهر ببعض أفكاره التي قد تكون صادمة للمجتمع الجزائري، على غرار فتاوى الشيخ محمد علي فركوس التي كشفت عنها أسبوعية "الخبر الأسبوعي"، والتي جعلت شرائح واسعة من الجزائريين تصاب بالدهشة والذهول.
ما سبق ربما يدفع البعض إلى القول بضرورة إعادة النظر في حجم الظاهرة السلفية وتأثيرها في الجزائر؛ إذ يبدو أن الخطاب الإعلامي بالغ في الترويج أطروحة "البعبع" السلفي، في حين مازالت رموز هذا التيار تبدو غير قادرة على أن تجهر بكل مفردات خطابها وجوانب مشروعها بما يؤشر على تخوفها من قابلية المجتمع الجزائري لاستيعابها وقبولها؛ خاصة مع غرابة الفتاوى والاجتهادات التي يطرحها بعض رموز التيار السلفية في قضايا معاصرة ومستجدات لمطروحة على الساحة الجزائرية والإقليمية.



صحفي جزائري



descriptionرد: للمطالعة...

more_horiz
بارك الله فيك اخي على هذه المعلومات

وجزيت خيرا

بوركتـ

descriptionرد: للمطالعة...

more_horiz
السلام عليكم ورحمة الله ..بوركت رمز فلسطين ،يا صرخةالحق في زمن التيه،وحجة الله على المتفرجين،آه...وآه...وكم من آه..سقيتها في قلبى..عل جراحي تندمل ..والآم قلبي تزول..لكن غزةالبتول..المحاصرة في شعاب مكة..المتحالف عليهامع بنو قريضة،ويهود خيبر... وامثال عبد الله بن ابي ...بركان في دمي..وثورة فى عقلي..ايعقل هذا..هل هذا معقول...؟
الف تحية لكل فلسطينيي يقف برجليه حافيتين فوق جمر ارض فلسطين...الف تحية من الاوراس وجرجرة والونشريس ومن قلوب كل الجزائريين .

[/center]

descriptionرد: للمطالعة...

more_horiz
اخي مازلت لم تفهم الدين الصافي
والنشيد الوطني الذي جاء في الرد
فيه القسم بغير الله وهو شرك اصغر
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى